الشيخ علي الكوراني العاملي

870

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

كانت سنة 326 ، في شعبان كما في غيبة الطوسي / 386 : « عن بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه أن قبر أبي القاسم الحسين بن روح في النوبختية في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن أحمد النوبختي النافذ إلى التل ، وإلى الدرب الآخر ، وإلى قنطرة الشوك رضي الله عنه . قال : وقال لي أبو نصر : مات أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه في شعبان سنة ست وعشرين وثلاث مائة ، وقد رويت عنه أخباراً كثيرة » . أما وفاة علي بن محمد السمري فكانت سنة 329 ، في نصف شعبان ، وقد وصف الطوسي قبره فقال في / 396 : « عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب أن قبر أبي الحسن السمري رضي الله عنه في الشارع المعروف بشارع الخلنجي ، من ربع باب المحول ، قريب من شاطئ نهر أبي عتاب . وذكر أنه مات رضي الله عنه في سنة تسع وعشرين وثلاث مائة » . « أ - أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري رحمه الله وكان وكيلاً للأئمة الثلاثة أبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري وأبي القاسم المهدي عليهم السلام ، قبره بالجانب الغربي من بغداد مما يلي سوق الميدان معروف يزار ويتبرك به الشيعة . ب - - أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري رحمه الله ابن النائب السابق وخليفته في مقامه بأمر الصاحب عليه السلام ، وهو المعروف بالخلاني توفي سنة 305 ، آخر جمادى الأولى وكانت أيام سفارته وسفارة أبيه قبله خمساً وأربعين سنة ، ابتدأت سنة 260 إلى سنة 305 ه - ، وقبره في الجانب الشرقي من بغداد عند والدته في شارع باب الكوفة ، في الموضع الذي كانت دوره ومنازله . ج - - أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي رحمه الله تشرف بالنيابة من سنة 305 إلى أن توفى سنة 326 ه‍ في 18 شعبان ، وقبره ببغداد ، في الجانب الشرقي في سوق العطارين ، يزار ويتبرك به ، وهو معروف . د - أبو الحسين علي بن محمد السمري رحمه الله وهو آخر السفراء تشرف بالنيابة في 18 شعبان سنة 326 إلى أن توفى سنة 329 ه‍ وهي آخر الغيبة الصغرى وأول الغيبة الكبرى ، وقبره في الجانب الغربي من بغداد مما يلي سوق الهرج والسراجين ، وهو معروف ومشهور ، يزار ويتبرك به » . انتهى .